مطامع أردوغان في ليبيا.. تمديد الانقسام ونهب الثروات

مساعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا بدأت بمغازلة قبيلة الطوارق في الجنوب، وتهدف إلى إنشاء مجموعة جديدة بالوكالة لتعزيز نفوذه بالمنطقة الإفريقية.
تحرير:أمير الشعار ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٠٦ م
لا تزال أصداء مؤتمر باليرمو حول الأزمة الليبية، تتفاعل يوما بعد الآخر، خصوصا مع انسحاب الوفد التركي من المؤتمر، الذي كان يمني نفسه بلعب دور أكبر على الساحة الليبية، لكن يبدو أن أطماع الرئيس التركي وقدرته على الوصول إلى جماعات الإسلام السياسي تتلاشى تدريجيا بعد أن نجح مؤتمر "باليرمو" في إطفاء نيران الصراع "الليبي - الليبي" الداخلي، والتي لا تصب في صالح الدولة العثمانية، التي تعمل جاهدة على إيجاد حلفاء سياسيين بالدولة الإفريقية مثل "الطوارق" في الجنوب، ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج.
لكن المتحدث باسم العدالة والتنمية، عمر جيليك برر انسحاب الوفد، نتيجة الاعتراض على المعاملة التي تلقاها من قبل دول المنطقة، وذلك بعد مشاورات مع الرئيس رجب طيب أردوغان. مبررات تركيا حول الانسحاب من مؤتمر باليرمو، تزامنت مع تصريحات للرئيس رجب طيب أردوغان، بأن الأزمة الليبية ستواجه عراقيل في ظل غياب الدور