ملتقى البودشيشية بالمغرب: الصوفية تحارب التطرف

تستهدف الطريقة البودشيشية من خلال فعاليات الملتقى العالمي للتصوف إلى تسليط الضوء على ضرورة تفعيل المشترك الإنساني فى التعامل بين مختلف الشعوب والمجتمعات
تحرير:رسالة المغرب: باهر القاضي ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٠:٢٠ م
نظمت الطريقة البودشيشية في المغرب، لليوم الثالث على التوالي، فعاليات الملتقى العالمي للتصوف بعنوان الثقافة الصوفية والمشترك الإنساني لترسيخ قيم الحوار والتعارف، وسط حضور كبير من أبناء الطريقة فى شتي ربوع العالم، وبمشاركة الدكتور منير القادرى رئيس الملتقى. وتخلل فعاليات الملتقى فى يومه الثالث العديد من الجلسات التى عنونت بالثقافة الصوفية والمشترك الفني والجمالي، برئاسة عبد الرازق التورابي، عضو تدريس بجامعة محمد الخامس بالرباط، فى حضور عدد من الباحثين بالتصوف والتى دارت المناقشة حول آليات الجمال بالتصوف.
أكد الحضور، أن الطريقة البودشيشية لعبت وما زالت تعمل وبشكل قوي على إظهار الجانب الجمالي لجوهر التصوف، وذلك بتنبي الفكر المعتدل، الذى ساهم وبشكل قوي وفعال فى حماية الشباب من الأفكار المتطرفة. وتضمن الملتقى الثقافة الصوفية المغربية وامتدادها الإفريقي، التى تطرقت إلى دور رجال التصوف بالمغرب فى نشر صحيح