الرسم في الإسلام.. التحريم خوفًا على العقيدة

ومن أرض العرب انطلقت دعوة توحيدية، للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أرسل إلى العالمين كافة، جاء فيها أنه لا يمكن تصوير الخالق "ليس كمثله شيء".
تحرير:السيد نجم ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٧:٠٠ م
الأحداث في القرن السابع ميلاديًا لم تكن هادئة على الإطلاق في الشرق الأوسط، فالصراع بين الإمبراطورية الرومانية الشرقية (بيزنطا) والدولة الساسانية في فارس كان على أشده، وكانت الأيام سجال بينهما، ووسط هاتين القوتين رضخت شعوب المنطقة، متقبلة ما لديهما من أفكار، ومتبنية الديانات التي تعتنقها، سواء الزرادشتية أو المسيحية الأرثوذكسية، وكل منها انعكس على آداب وفنون تلك المنطقة، التي عبرت من خلالها عن مسائل إيمانية كثيرة، لكن بعيدا عن هذا وذاك، وفي أرض العرب التي لم كانت في أنظار هؤلاء صحراء قاحلة، بدأ النبي محمد صلى الله عليه وسلم تبليغ رسالته.
كنا قد تحدثنا في الموضوع الماضي عن المسيحية واستخدام اتباعها الفن، وكيف تحولت الرسومات والزخرفات إلى أداة للتعبير عن المعتقدات ونشرها. (اقرأ.. الرسم في المسيحية.. مريم بألف ريشة) لكن في جزيرة العرب كان الأمر مختلفًا، فهناك أكثر من 360 تمثالًا للآلهة، منها ما هو موضوع في حرم الكعبة المشرفة وداخلها، وكان