إعادة الآثار.. آخر فواتير استعمار فرنسا لإفريقيا

تعتزم فرنسا إعادة العديد من القطع الأثرية التي تم نهبها إبان فترة الاستعمار في إفريقيا، إلى المتاحف الأصلية في بلادها، وذلك بطلب من الرئيس إيمانويل ماكرون.
تحرير:محمود نبيل ٢٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٠:١٤ ص
لا يزال هناك العديد من الفواتير التي يجب على فرنسا تسديدها نظير احتلالها للعديد من البلدان الإفريقية خلال القرنين الماضيين، خاصة أن الموروثات الثقافية لتلك الدول والحضارات تعرضت للعديد من حالات السرقة والنهب على مدى السنوات القليلة الماضية، لكن يبدو أنه بعد مرور عقود طويلة من انتهاء الإمبراطورية الفرنسية في القارة السمراء، حان موعد إعادة الحقوق لأصحابها، الذين ظلوا على مدى سنوات طويلة يطالبون بالحصول عليها سواء عن طريق الدبلوماسية الدولية أو التقارب في العلاقات مع المسؤولين في باريس.
وحسب ما جاء في صحيفة "الجارديان" البريطانية، والتي سلطت الضوء بشكل خاص على الآثار الإفريقية في متاحف باريس، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طالب بإعداد تقرير عن آلاف الأعمال الفنية الإفريقية في المتاحف، خاصة تلك التي أُخذت دون موافقة تلك البلدان خلال الفترة الاستعمارية ليتم إعادتها إلى القارة السمراء. الصين