يوم الدين.. يجسد آلام المنبوذين في الأرض

من رحم المُهمشين ولدت سردية "يوم الدين"، وتدور حول "بشاي" قبطي مجذوم سابق في الأربعينيات من عمره، وحماره "حربي" وصديقه "أوباما"، الفيلم سيناريو وإخراج أبو بكر شوقي.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٣٠ م
فيلم يوم الدين
فيلم يوم الدين
جرعة إنسانية كبيرة يُقدّمها المخرج الشاب أبو بكر شوقي، في تجربته الطويلة الأولى بفيلم "يوم الدين"، بطولة راضي جمال، أحمد عبد الحافظ، من خلال عرض قبح الواقع وقسوته على فئات الأقليات والمُهمشين والمنبوذين في الأرض، وإظهار مآسي عالم يُصنف فيه البشر بعضهم بعضا وفقًا للون والمظهر والمعتقد والطبقة الاجتماعية، يتناول عالما سُفليا منسيا تمامًا، عالما يحاول النأي بنفسه عن المجتمع وسخافته وعنصريته، ينقل وجع من هم بالقاع، يرصد آلامهم وتقبلهم لواقعهم المأساوي، دون التطرق لسياقات مسببات ذلك.
سردية "يوم الدين" تدور حول "بشاي" قبطي مجذوم سابق في الأربعينيات من عمره، رحل الجذام عن بشاي، ولكنه ترك من خلفه جروحا وندبات على وجهه وجسده لا يمكن الشفاء منها، "بشاي" يبحث في المزابل عن أشياء ذات قيمة مادية، بواسطة حماره "حربي" وعربته "كارو"، ويعاونه صديقه الطفل "أوباما" اليتيم، والهارب دائمًا من دراسته