بعد قطيعة عامين.. رئيس «كردستان» السابق في بغداد

في الوقت الذي رأى فيه البعض أن زيارة مسعود بارزاني إلى العاصمة العراقية ستعمل على كسر الجمود في العلاقات رأى آخرون أنها جاءت لتعمق العلاقات بين بغداد وأربيل
تحرير:وفاء بسيوني ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ١١:٥٩ ص
رئيس الحكومة والزعيم الكردي
رئيس الحكومة والزعيم الكردي
جاءت زيارة رئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني إلى العاصمة العراقية بغداد، لتثير حالة من الجدل، فهي الأولى منذ استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق، وبعد قطيعة استمرت أكثر من عامين. وتباينت آراء المراقبين حول الرسالة التي أراد أن يوصلها، بارزاني من خلال زيارته إلى بغداد، ففي الوقت الذي يُنظر إلى هذه الزيارة على أنها تمثل صفحة جديدة في تحسن العلاقات بين أربيل وبغداد، بعد أن شهدت تدهورا في أعقاب إجراء الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، استفتاء على الاستقلال في 2017، يرى مراقبون أن تلك الزيارة تحمل أبعادا أخرى بعيدا عن توطيد العلاقات.
نقطة تحول محللون ومراقبون للشأن العراقي رأوا أن زيارة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ستكسر الجليد بين الإقليم وبغداد، فمنذ تولي عادل عبد المهدي رئاسة الحكومة بدا أن التوتر انخفض بين الإقليم والعاصمة فبعد خسارة فؤاد حسين مرشح بارزاني للانتخابات الرئاسية العراقية، عينه عبد المهدي وزيرا