«قصاصو الأثر».. شهداء منسيون في دروب الصحراء

"قصاصو الأثر" وحدة أساسية فى سلاح حرس الحدود.. "الإحساس بالطبيعة وفهم طبيعة مناطق العمل" صفتان أساسيتان للعمل في المجال.. و"الشويلحي" و"أبو القاسم" أبرز شهدائهم
تحرير:عمرو عفيفي ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٠١ م
أمام نشاط عمليات التنظيمات الإرهابية فى المناطق الصحراوية، وتمركز مناطق تدريبهم داخل الطرق الوعرة في الجبال والصحراء، بدأت الأجهزة الأمنية تستعين بقصاصى الأثر كأشخاص ملازمين لهم فى عمليات الهجوم والاقتحام من أجل الاسترشاد بهم فى هذه الطرق أو للعثور على عناصر الأمن التائهة، ويرسم التقرير صورة شاملة عن أدوار هؤلاء الأشخاص بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، وكيف تحولت لوحدة أساسية داخل سلاح حرس الحدود فى القوات المُسلحة المصرية، والتعرف على شروط الالتحاق بهذه الوحدات، واستعراض بطولات بعضهم.
وسائل قصاص الأثر لتتبع الإرهابيين   "خ.ت"، 44 عامًا، أحد أشهر قصاصى الأثر بمنطقة صعيد مصر، الذى يعيش فى إحدى القري التى تتبع مركز نجع حمادي شمال محافظة قنا، يعمل قصاصا للأثر منذ 35 عاما، حيث امتهن تتبع الأثر في عمر الثامنة نتيجة نشأته فى مناطق صحراوية، ويُبرر عدم الإفصاح عن اسمه لأسباب أمنية، قائلاً: