اختبارات انبعاثات السيارات تهز الاقتصاد الألماني

شهدت الساعات الماضية مؤشرات انخفاض واضح للقدرات الاقتصادية لألمانيا، وهو الأمر الذي يرجع في معظمه لعدد من العوامل أبرزها البريكست ومشكلات صناعة السيارات
تحرير:محمود نبيل ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٥ م
على مدى عقود طويلة استطاعت ألمانيا إقامة إمبراطورية صناعية هائلة على مستوى العالم، أهلتها لتكون أقوى البلدان الأوروبية من الناحية الاقتصادية والتجارية خلال الفترة الماضية، كما أن تلك القدرات التصنيعية الضخمة منحتها القدرة على البقاء كعنصر رئيسي من محركات الاقتصاد العالمي. وبالرغم من القوة الاقتصادية الكبيرة التي تتمتع بها برلين على كل المستويات الصناعية، فإنها تعرضت مع الأشهر الأخيرة للعام الجاري لهزة واضحة، وهو الأمر الذي خالف التوقعات الفعلية لمدى قدرات ألمانيا على النمو في النصف الثاني من 2018.
وسلطت صحيفة إكسبريس البريطانية، الضوء على انخفاض وتيرة أكبر اقتصاد في أوروبا، والذي بدا يعاني من انخفاض الصادرات وتعطيل مستويات إنتاج السيارات، بسبب اختبارات التلوث الجديدة التي تم إدخالها في سبتمبر الماضي. رغم التفوق الصناعي.. اليابان وألمانيا مقيدتان عسكريا وشهد الاقتصاد الألماني حالة تأرجح واضحة