«التحرش بالطلاب».. السرطان الصامت داخل المدارس

مغيث: المدرسة فقدت هيبتها ومكانتها والتحرش سيزيد ويزيد معه التنمر والبلطجة.. وفؤاد: العادات والتقاليد وراء عدم الإبلاغ عن حالات التحرش.. وفرويز: العبء على الأسرة
تحرير:مؤمن عبد اللاه ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٥٣ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
"قم للمعلم وفه التبجيلا/ كاد المعلم أن يكون رسولاً".. بيت شعر أراد أحمد شوقى أن يرسخ به قدر وقيمة المعلم فى المجتمع المصرى، الذى دائما ما كان يضرب به المثل فى كل شيء، إلا أن هذا البيت لم يعد يناسب عددا من المعلمين الذين تجردوا من مشاعر الرحمة والإنسانية، بعد أن غيب الشيطان عقولهم وتحولوا إلى ذئاب بشرية سائرين وراء شهواتهم ونزواتهم، حيث شهد الفصل الدراسي الأول العديد من حالات التحرش عندما أقدم عدد من المعلمين على التحرش بطلابهم، ليكشف الستار عن السرطان الصامت داخل جدران المدارس المصرية.
أسباب التكتم وعلى الرغم من الإبلاغ عن عدد من حوادث التحرش هذا العام والقبض على مرتكبيها، فإن هناك الكثير من حالات التحرش التى تحدث داخل أروقة المدارس دون أن يعلم أحد عنها شيئاً، وهذا يرجع إلى عدد من الأمور أبرزها: العادات والتقاليد المصرية التى تقف عائقا أمام تقدم الكثير من الفتيات والسيدات اللاتي يتعرضن