يا تخينة Vs يا ابن السباك.. طلاق وخلع بسبب وصلات ردح

زوج يعاير زوجته بسبب جسدها الممتلئ ويصفها.. "ياتخينة يا تقيلة".. وزوجة تطلب الخلع .. «ريحته قذرة».. وأخري تعاير زوجها «أنت نسيت أصلك يابتاع الحنفيات»
تحرير:سمر فتحي ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٤٠ م
علاقة مقدسة.. وحياة جديدة.. واكتمال نصف الدين، وسقف واحد يجمع زوجين يعيشان على الترابط والمودة والمحبة، جميعها أدوات العلاقة الزوجية السليمة التي ضاعت ملامحها داخل أروقة محاكم الأسرة، بعد أن دخل الأزواج فى حرب يحاول فيها الطرفان الانتقام من الآخر، باختيار العبارات المسيئة ليتراشق كل منهما السباب بأشكال المعايرة وطعن الآخر في كرامته، روايات كثيرة عن معايرة الأزواج منها من يعاير زوجته بقبح جسدها، وآخر يعاير زوجته بعدم الإنجاب وأخرى تطلب الطلاق لرفض زوجها الاستحمام .. وإلي التفاصيل.
يا تخينة يا تقيلة لم تتخيل ريم "مهندسة الديكور"، بعد زواج استمر 8 سنوات، أن زوجها سيجرحها في أنوثتها ويعايرها بجسدها الممتلئ وصوتها العالي في الشخير أثناء النوم، بل ويقرر السفر للخارج حتي يرتاح من ضوضائها. يمر عام ولم يفكر الزوج في السؤال عن زوجته وأبنائه، ويراسل عائلته وأصدقائه ويتعامل مع زوجته وأبنائه