التسلح في الدول العربية.. السعودية تتربع على العرش

جاءت السعودية ثالث أكثر دول العالم إنفاقاً على التسلح، مباشرة بعد أمريكا والصين، والأولى في الشرق الأوسط، وذلك حسب تقرير نشره معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام
تحرير:وفاء بسيوني ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٣٨ م
أدت النزاعات المسلحة واستمرار الصراعات بشكل متواصل إلى دفع دول عدة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، إلى زيادة إنفاقها العسكري، وتكالبت هذه الدول على التسلح بكل أشكاله من خلال العديد من الصفقات. ويمثل الإنفاق العسكري الميزانية المخصصة لوزارة الدفاع، وهي المخصصات المالية التي يتم توفيرها من أجل إعادة تسليح وإمداد الجيش بالأسلحة والذخيرة التي يحتاجها حتى يكون في حالة قصوى من الاستعداد والتأهب، وتعكس هذه الميزانية عادة مدى قوة الدول في الصمود أمام أي عدوان أو تهديد خارجي، إلى جانب العنصر الأساسي وهي قوة الجيش نفسه، فعتاد بدون جيش ليس له أي قيمة.
حجم الاقتصاد الخاص بالدولة، يعكس مدى القدرة على دعم الميزانية العسكرية التي تحددها الموازنة العامة للدولة. السعودية في الصدارة منطقة الشرق الأوسط كانت الأكثر إقبالاً على التسلح خلال السنوات الخمس الماضية، وجاءت السعودية ثالث أكثر دول العالم إنفاقاً على التسلح، مباشرة بعد أمريكا والصين، وذلك حسب تقرير