«أسرته ماتت حزنا».. قصة «الندم والدموع» بزنزانة مايو

حمدي سجن في قضية مخدرات.. والدته لم تتحمل صدمة فراقه فتوفت حزنا عليه.. لحقها والده بعدها بعدة أيام وشقيقه مات في أثرهما.. المتهم حاول قتل نفسه قبل الإفراج عنه بأيام قليلة
تحرير:محمد رشدي ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٠ م
انتحار -أرشيفية-
انتحار -أرشيفية-
بالرغم من أن موعد الإفراج بالنسبة للمسجونين، يمثل سعادة وفرحة كبيرة لا تعادلها فرحة أخرى وينتظرون بشوق وصبر وقت الإفراج لنيل حريتهم، إلاّ أنه في قسم شرطة مايو كان للمسجون «حمدي محمد» رأي آخر، فمع اقتراب موعد الإفراج عنه، أقدم على محاولة قتل نفسه في الحجز، ليثير حيرة ضباط وأفراد القسم والسجناء. التفاصيل الكاملة لمحاولة السجين، الانتحار، يرويها مصدر أمني لـ التحرير، مؤكدا أن «حمدي» 31 عاما، حاصل على بكالوريوس تجارة، من عائلة محترمة ليست لها أي سوابق، إلاّ أنه بعد تخرجه من الجامعة اختار الطريق الأسهل للثراء، وهو الاتجار في المواد المخدرة.
أمك ماتت ويضيف المصدر «أنه تم ضبطه وإحالته للمحكمة التي عاقبته بالحبس عاما مع الشغل مما تسبب له بصدمة كبيرة له، ولأهله، بعد أن تم وصمهم بعار الحبس، وظلّ حمدي طيلة 8 أشهر، مثالاً للمسجون المثالي، يلتزم بتعليمات السجن، لا يثير المشاكل داخل الحجز، إلى أن زاره والده وشقيقه وأخبراه بأن والدته توفّت