«عملي سحر كرهني في الجواز».. حكاية مقتل «الشيخ عقل»

المتهم: «رش ميَّه قصاد البيت عندي عشان ماتجوّزش».. الأهالي: «المجني عليه راجل متدين والمتهم مقتنع أنه دجال».. المتهم قتله بمقص أثناء قيام «عقل» برش مياه أمام منزله
تحرير:محمد رشدي ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٥٥ ص
الشيخ عقل، رجل خمسيني، قرر إنهاء مسيرته في العمل الحكومي وقرر فتح ورشة لأعمال النجارة قبل بلوغه سن المعاش؛ لإعانته على ظروف الحياة وتلبية احتياجات أسرته، وحرص على توفير فرصة عمل كريمة لأبنائه الثلاثة الذين انضموا للعمل معه ومساعدته، وكان يحظى بحب واحترام الجميع لدماثة خلقه، لكنه سرعان ما ترك إدارة الورشة لأبنائه ليتفرغ لشؤون العبادة: "أيامي معدودة.. رِجل في الدنيا ورِجل في القبر" تلك الجملة التي كان يرددها "عجوز الحوامدية" باستمرار. رويدًا رويدًا تولى الشيخ عقل -كما لقبه الأهالي- مسؤولية مسجد قرية الشيخ عثمان، جنوب محافظة الجيزة.
طوال السنوات التي تلت تسوية المعاش، لم يترك الشيخ عقل صلاة الجماعة قط، بالإضافة إلى عمله الخدمي بالمسجد: "مافيش أحسن من خدمة بيت الرحمن وضيوفه" كلمات قالها لأبنائه حينما حاولوا منعه من القيام بأعمال تطوعية بسبب تقدمه في العمر. ورغم الحب الجارف الذي تمتع به "عقل" بين الأهالي باسثناء جاره الثلاثيني "سعيد"