«ورد مسموم».. قصة امرأة تبحث عن «ضل أخيها»

الكثيرون لا يعلمون شيئًا عن عمال مدابغ سور مجرى العيون، والحياة غير الآدمية التي يعانون منها، لذلك فيلم «ورد مسموم» يأخذك في رحلة مثيرة هناك.
تحرير:ريهام عبد الوهاب ٠٥ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٦:٠٠ م
فيلم ورد مسموم
فيلم ورد مسموم
مأساة إنسانية نقلها المخرج والمؤلف أحمد صالح فوزي، من خلال تجربته الروائية الأولى بفيلم «ورد مسموم» والذى ينقل صورة موازية عن العاملين بمدابغ سور مجرى العيون، التي كانت توجد في مصر القديمة قبل نقلها إلى الروبيكي، حيث ترصد الحياة غير الآدمية التى يعيشونها وسط المجاري والقمامة والحيوانات الضالة، رغم مشقة عملهم بالمدابغ؛ الذي يتطلب ساعات طويلة يقضونها أمام درجات حرارة مرتفعة وسط المواد الكيميائية؛ لتحويل فرو الحيوانات إلى جلود تدخل في تصنيع أغلب الأشياء التي نرتديها، وتحكي لنا تلك القصة أسرة فقيرة مكونة من 3 أفراد.
«تحية» فتاة شابة انعكست هموم الدنيا على وجهها، فجعلتها تبدو أكبر رغم أنها صغيرة في السن، وهي لا تملك في الحياة سوى شقيقها «صقر» الذى يعمل في المدابغ، فهي لا ترى الحياة إلا بعيونه، فهو بمثابة حلمها الذى يسير على الأرض، ووالدتهما سيدة مسنة، لكنها تعمل لتعينهم على مصاريف البيت. القهر