لماذا تعارض بعض الدول ميثاق الأمم المتحدة للهجرة؟

الميثاق غير ملزم قانونيًا بإقناع العديد من الدول كالولايات المتحدة والنمسا وهنغاريا بالتوقيع عليه، خاصة في ظل معارضة حكومات تلك الدول للميثاق.
تحرير:أمير الشعار ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٢٨ م
بعد مفاوضات دولية لأعوام، اتفقت الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على نص الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة، والذي ينص على كفالة حقوق جميع المهاجرين وضمان مصالح الدول والمجتمعات، ويتضمن أيضًا تيسير الهجرة بشكل آمن ومنظم ومنتظم، كونها جزءا من التجربة الإنسانية عبر التاريخ، ومصدرا للازدهار والابتكار والتنمية المستدامة، ورغم أن الاتفاق العالمي للهجرة، غير ملزم قانونا، إلا أنه يوفر إطار عمل تعاونيا قائم على الالتزامات التي اتفقت عليها الدول الأعضاء في إعلان نيويورك للاجئين والمهاجرين.
"الأمم المتحدة" أكدت أن ميثاق الهجرة يأخذ بعين الاعتبار "المخاوف المشروعة للدول والمجموعات الاجتماعية" واختلاف تداعيات الهجرة على الدول باختلاف ظروفها الديموجرافية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وأوضحت أن الميثاق غير ملزم قانونيًا بإقناع العديد من الدول كالولايات المتحدة والنمسا وهنغاريا بالتوقيع