عواد باع عمره.. من بطل عالَم في الكاراتيه لبائع كشري

تعرضت لصدمة شديدة بعدما توفي نجلي بسبب عدم قدرتي على توفير نفقات مصاريفه وشراء ملابسه مثل باقي زملائه في المدرسة.. ولظروف خاصة أقدم على الانتحار
تحرير:علي الزيني ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٠ م
كونك بطلا ولا تشعر بقيمتك داخل وطنك شيء صعب قد يتسبب في أن تعيش حياة بائسة مليئة بالحسرة والألم، لأنك لم تتصور للحظة واحدة أن يكون هذا هو جزاء ما قدمته من إنجازات رياضية للأندية التي لعبت باسمها أو لبلدك الذي رفعت علمه في المحافل الدولية.. الكثيرون من أبطال الألعاب الفردية لم يجدوا الدعم الذي يستحقونه عكس ما يحصل عليه نجوم الكرة، وربما يؤدي بهم الطريق في نهاية المطاف إلى خيارين كلاهما مر، أن يبيع وطنيته ويوافق على التجنيس واللعب باسم أي دولة أخرى، أو يصل به الحال إلى العمل في أي مهنة أخرى أملًا في أن يوفر لنفسه حياة كريمة.
هذا هو حال سيد عواد، بطل مصر وإفريقيا والعرب في الكاراتيه، الذي لم يكن يعلم نهايته قبل أن يبدأ رحلة الكفاح للوصول إلى حلمه الذي بدأه عندما شاهد فيلم «الرأس الكبيرة» الشهير للبطل العالمي «بروس لي»، فقد كان يحلم باليوم الذي يرفع فيه علم مصر فى كل المحافل، من خلال لعبته الفردية