حميد الشاعري.. فشل ذريع يقود إلى نجاح أسطوري

تُنسب لحميد الشاعري النقلة الثالثة في الموسيقى العربية، حيث قاد جيلا من المطربين العرب، في فترتي الثمانينيات والتسعينيات، وشكّل بموسيقاه لونًا جديدًا لا يزال قائمًا
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٢٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٠٠ ص
يقول حميد الشاعري خلال لقائه ببرنامج "عائشة"، مايو الماضي: "الموسيقى العربية لها 3 نقلات، الأولى أحدثها سيد درويش، حيث نقلها من الطابع التركي إلى العربي، الثانية تُنسب لبليغ حمدي، بسببه عرف الناس (الصولو)، ويُلازمه في نفس المرحلة محمد فوزي، حيث كان سابقًا لعصره، عمل حاجات كتير مختلفة زي صوت الطفل، قبله لو كانوا عايزين صوت طفل بيعيط مثلًا كان يجيبوا ولد ويقرصوه عشان يعيط، كان ليا الشرف إني أسجل ألبومات كاملة في استوديو محمد فوزي، وسعادتي بالتسجيل هناك كانت أكبر من سعادتي بتسجيل الأغنيات"، بينما النقلة الثالثة تُنسب لحميد الشاعري نفسه.
عبد الحميد علي أحمد الشاعري، مولود في 29 نوفمبر 1960، لأب ليبي وأم مصرية، عشق الموسيقى منذ الصغر، اكتشفت والدته موهبته وساهمت في بروزها، هي أول من أهداه آلة أورج وإكسيليفون، حلمت أن يُصبح نجلها مطربًا كبيرًا مثل عبد الحليم حافظ ومحمد فوزي، ولكنها رحلت مبكرًا وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، ورغم