التجنيد الإجباري للجزائريات.. بين الترحيب والرفض

مؤسسة الجيش الجزائري تفتح سنويا باب التجنيد الاختياري أمام المرأة الجزائرية، للانضمام إلى فرق عسكرية مختلفة، إلا أن الجزائر تتجه إلى تجنيد الإناث بشكل إجباري
تحرير:وفاء بسيوني ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٣٨ م
في الوقت الذي لا تفرض فيه جميع الدول العربية التجنيد الإجباري على الذكور، تسعى الجزائر إلى القيام بخطوات نحو تجنيد النساء بشكل إلزامي ومنحهن المساواة داخل المؤسسة العسكرية، حيث طرح أعضاء في مجلس النواب الجزائري على هامش يوم برلماني جرى تخصصيه للحديث عن الخدمة العسكرية، قضية تجنيد الفتيات. بعد الطرح البرلماني انقسم المجتمع الجزائري، حول هذا القرار فبينما سلم البعض بأن إدراج الإناث في الخدمة أصبح ضرورة ملحة، اعترضت بعض العائلات المحافظة على تجنيد فتياتها، وهو ما أدى إلى حالة من الجدل بين المؤيد للفكرة والرافض لها.
القانون لا يمنع ممثل وزارة الدفاع طارق دبيش، أشار إلى أن القانون رقم 06/14 الخاص بالخدمة الوطنية لا يمنع تجنيد الإناث في الخدمة، لأنه يتحدث بصريح العبارة عن "إجبارية الخدمة الوطنية للمواطنين الجزائريين دون تحديدهم جنسهم". وأوضح أن القرار الخاص بإدراج الإناث في الخدمة يبقى خاضعا لقرار سياسي وليس من