انتعاش الريال اليمني.. هزيمة للحوثيين أم مجرد حيلة؟

التعافي الذي شهده الريال اليمني أثار استغراب اليمنيين، بعد التحسن المتصاعد خلال أقل من أسبوع، على الرغم من عدم توافر المتطلبات الاقتصادية لاستقرار العملة المحلية
تحرير:وفاء بسيوني ٢٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٥٣ م
"هزيمة جديدة لميليشيات الحوثي والمشروع الفارسي في اليمن"، هكذا رأى البعض خطوة التعافي الذي شهدته العملية اليمنية بعد العديد من الانتكاسات المتوالية خلال سنوات الحرب في اليمن، بعد أن انحدر إلى أدنى مستوى منذ إعلان الجمهورية اليمنية في الستينيات من القرن الماضي، وهبطت قيمته إلى 800 ريال للدولار الواحد في ذلك الحين. قيمة الدولار الأمريكي الواحد وصلت إلى 440 ريالا يمنيا، في السوق السوداء، بشكل تخطى ما حدده البنك المركزي اليمني، لسعر الاعتمادات المستندية والمحددة بـ520 ريالا يمنيا، للدولار الأمريكي.
مصادر مصرفية في العاصمة صنعاء، والعاصمة المؤقتة عدن، أكدت أن الريال يواصل تعافيه، مؤكدة أن سعر الدولار تراجع مساء الأربعاء إلى 470 ريالا للدولار الواحد. أسباب التعافي مصدر مسؤول في البنك المركزي اليمني، أرجع انتعاش الريال إلى تحركات الحكومة على نحو أكثر جدية، في احتواء الأزمة الاقتصادية التي تتسع هوتها