بن سلمان يبحث عن أصدقائه في قمة العشرين

من الصعب أن يسحب أحدٌ الأضواء من دونالد ترامب، أو شى جين بينج أو فلاديمير بوتين، إلا أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد يخطف الأنظار غدا الجمعة في الأرجنتين
تحرير:أحمد سليمان ٢٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٣٩ م
سافر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى بوينس آيرس يوم الأربعاء، لحضور قمة مجموعة العشرين التي ستبدأ في الثلاثين من نوفمبر الجاري، وبدلاً من أن ينظر إليه باعتباره المصلح الاقتصادي والاجتماعي الكبير الذي حصد دعم الحلفاء الغربيين، وصل إلى الأرجنتين كرجل يسعى لرد الاعتبار، خاصة بعد أن لاحت حوله اتهامات تورطه في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول الشهر الماضي، وستكون الأجواء المحيطة بوصوله، ومن الذي سيلتقي به مثيرة للاهتمام.
وأشارت شبكة "بلومبرج" إلى أن ظهور بن سلمان في قمة مجموعة العشرين، يعد علامة على أنه واثق من أن الوضع مستقر في المملكة، وأن أسوأ ما في ردود الفعل العالمية قد انتهى، متسائلة ما إذا كانت ستترجم زيارته على أنها نهاية لعزلته. وواجه ترامب الانتقادات التي وجهت لعلاقات إدارته الوثيقة مع ولي العهد، وأثنى عليه