جهود حثيثة لتوحيد ليبيا.. ومصر في مقدمة الداعمين

اجتماع الخرطوم أتاح الفرصة لتحديد الخطوات القادمة التي يمكن أن تسهم في التوصل لتسوية شاملة للأزمة الليبية وتحقيق المصالحة بين مختلف أطياف الشعب دون إقصاء أو تهميش
تحرير:أمير الشعار ٣٠ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٠:٤١ ص
في الوقت الذي تعيش فيه ليبيا على وقع صراع سياسي ومسلح على السلطة منذ سقوط القذافي في 2011، بين حكومة الوفاق الوطني في طرابلس المعترف بها دوليا، والحكومة المؤقتة في شرق ليبيا المرتبطة بالمشير خليفة حفتر، إلا أن دول الجوار عكفت على توحيد المؤسسات الليبية حفاظا على سيادة ووحدة أراضي البلاد من خطر الإرهاب، والدفع أيضًا نحو تطبيق اتفاق الصخيرات بواسطة الليبيين أنفسهم على أساس التمسك بالخيار السياسي، ورفض كل تدخل خارجي في شؤونهم الداخلية، والعمل على تحقيق المصالحة بين مختلف أطياف الشعب دون إقصاء.
أمس، أعلن وزراء خارجية دول الجوار الليبى في الخرطوم، ترحيبهم بكل المبادرات التى تمت لجمع القيادات الليبية المدنية والعسكرية من أجل توحيد القوى الوطنية وإيجاد مخرج للأزمة الليبية بما فى ذلك جهود توحيد المؤسسة العسكرية. وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية، سامح شكري أهمية ومحورية آلية دول الجوار، والتي