بين الاحتكار والاحتقار

٣٠ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٥١ م
سينما - أرشيفية
سينما - أرشيفية
المياه الملوثة تنمو بها أسماك ملوثة يمرض من يأكلها. من الغباء أن تتهم الأسماك بإصابتك بالمرض وتتجاهل أنك تلقى كل يوم بقاذوراتك فى الأنهار والبحيرات. الحياة لا يفسدها الفن الردىء بقدر ما تطغى الحياة بفسادها على الفنون. الشباب يخرجون من السينما وبداخلهم رغبات تصادمية تدميرية جارفة بعد رؤيتهم فيلما عنيفا رديئا مثل عبده موتة كرد فعل متوقع منهم لإهدار كرامتهم فى أقسام الشرطة وكمائنها.
المجتمعات المنهارة أخلاقياً التى تغيب عنها العدالة الاجتماعية لا ينهدم فيها التعليم بمسرحية، ولا يتدنى سلوك نسائها وأطفالها بفيلم، لأنها مجتمعات انهارت أخلاقها لأسباب تتعلق بغياب الحقوق والكرامة، ولكن كهنتها يستخدمون الفنون كبش فداء لإبعاد الضوء عن الأسباب الحقيقية لانهيارها.  الأبرياء لا يتحولون