فرنسا تلتهب.. عِند ماكرون يشعل غضب «السترات الصفراء»

تميل الأوضاع في فرنسا خلال الوقت الحالي للسير في اتجاه الحرب الأهلية، خاصة في ظل تمسك من جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقراراته الخاصة بأسعار الوقود.
تحرير:محمود نبيل ٠١ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٠٣ م
لا تزال القرارات التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تُشعل فتيل الأزمة داخل المجتمع الفرنسي، والذي شهد على مدى أسبوع تقريبًا تظاهرات احتجاجية عنيفة في عدد من المناطق بقيادة مجموعات "السترات الصفراء"، والتي دخلت في مواجهات شرسة مع السلطات الفرنسية خلال الأيام الماضية. الأوضاع في فرنسا لم تعد مريحة أو يُمكن الوثوق بها لتقود البلاد لبر الأمان، خاصة في ظل حالة من التناحر والغضب الذي صاحب التظاهرات الشعبية في فرنسا بعد قرار الحكومة بزيادة أسعار الوقود كجزء من سياسة تستهدف خفض الاعتماد على المحروقات للمساهمة في إنقاذ المناخ.
إيمانويل ماكرون الذي يقود وفد فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المقامة في الوقت الحالي بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، حصل على قسط من الراحة بالتوجه إلى أمريكا الجنوبية، بعد أن اشتعل فتيل الأوضاع في بلاده. الإليزيه يتأهب لإصلاحات صعبة.. هل يغامر ماكرون بشعبيته؟ وسلطت مجلة تايم الأمريكية الضوء على