بن سلمان بين الأصدقاء والانتقادات في قمة العشرين

عادة ما تُسلط الأضواء على قادة أمريكا وأوروبا في المؤتمرات والقمم الدولية، إلا أن ولي العهد السعودي خطف الأضواء في مؤتمر قمة العشرين الأخيرة في الأرجنتين
تحرير:أحمد سليمان ٠٢ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٠:٤٤ ص
من بين قادة العالم المشاركين في قمة العشرين الأخيرة، التي استضافتها العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، تمكن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من خطف أنظار العالم، بعد أن أمضى يومين في مبنى سكنى مملوك للسعودية في حي فاخر في بيونس آيرس، وظهر بعدها للانضمام إلى قادة مجموعة العشرين الآخرين، فمنذ أشهر قليلة امتدحه السياسيون الغربيون والنخبة في مجال الأعمال من أجل الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي روج لها في المملكة المحافظة، إلا أن الأمير الشاب أصبح الآن محل اهتمام غير مرغوب به، بعد مقتل الكاتب السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.
وكان خاشقجي من أشد منتقدي سياسات الأمير، كما أن التسريبات الاستخبارية من تركيا، وتقديرات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أشارت إلى أن الأمير كان له دور في قتله، وهو ما تنفيه السعودية. وأشارت شبكة "بلومبرج" إلى أن قمة مجموعة العشرين كانت بمثابة عملية توازن، من ناحية، كان على بن سلمان أن يظهر وأن