(امْحُها يا عليّ).. خسارة لحظية لأجل مغانم استراتيجية

د. مجدي العفيفي
٠٢ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٢:٣٣ م
(1) في ضياء شهر ربيع الأول تستحب النفس أن تسلك آيات دالة من مشاهد ومواقف من فكر سيدنا محمد -صلى الله عليه وملائكته- بعيدا عن ثرثرة هؤلاء الذين لا يعملون ولا يسعدهم أن يعمل الآخرون، ولا شيء يشغلهم إلا التشكيك الساذج في موعد مولد النبي الكريم، وتهافت التهافت على الطعن الأحمق في صحة سنته الشريفة.
نصلي عليه وصلا واتصالا.. نصله ونتصل به.. في كينونته وسيرورته وصيرورته ونبوته ورسالته وبشريته وإنسانيته.. وهذا هو -في منظور كاتب هذه السطور- معنى الصلاة على النبي العظيم.. فأنا أصلي عليك يا سيدي وأصلك في كل طرفة عين.. وفي كل رعشة طرف.. وفي كل ذبذبة نفس.. وأسلم لك تسليم إدراك طاعة متصلة وطاعة منفصلة..