كيف تستعد روسيا للحرب في القطب الشمالي؟

يمكن للتوترات الحادة بين روسيا وحلف الناتو في بحر البلطيق وفي مضيق "كيرتش" أن تطغى على التطورات اليومية في منطقة أكثر سخونة وهي القطب الشمالي.
تحرير:أحمد سليمان ٠٢ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:١٥ م
شهدت السنوات القليلة الماضية صراعات مستمرة وساخنة بين روسيا وحلف شمال الأطلنطي "الناتو"، ما أعاد ذكريات الحرب الباردة إلى الأذهان مرة أخرى، آخرها التوترات بين موسكو وكييف عند مضيق "كيرتش" بين البحر الأسود وبحر "آزوف"، هذه التوترات شغلت أذهان الجميع عن معركة أكثر سخونة بين روسيا والغرب في القطب الشمالي، حيث تريد روسيا تعزيز وجودها هناك، وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال قبل عدة سنوات "على مدى عقود، تبنت روسيا، وعززت وجودها في القطب الشمالي، وهدفنا ليس فقط الحفاظ عليه، ولكن تعزيزه نوعيا".
وأكدت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية تصريحات بوتين، حيث أشارت إلى أن روسيا عززت بشكل كبير وجودها في القطب الشمالي في السنوات الأخيرة.  حيث هناك أربعون كاسحة ثلوج روسية تعمل في القطب الشمالي، تدعمها ست قواعد عسكرية روسية مجهزة بالعديد من أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات من طراز "إس 400". وفي الآونة