ماكرون يتراجع ويأمر بمحادثات مع «مثيري الفوضى»

٠٢ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٠:١٠ م
في خطوة تبدو أنها تراجع عن مواقف سابقة اتسمت بالصارمة، أمر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، رئيس وزرائه، الأحد، بإجراء محادثات مع زعماء سياسيين ومتظاهرين بهدف إيجاد سبيل لإنهاء الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، ولاسيما العاصمة باريس. وتفاجأت شرطة مكافحة الشغب، السبت، بخروج محتجين في أحياء باريس الراقية، حيث أحرقوا عشرات السيارات ونهبوا متاجر وحطموا منازل في اضطرابات هي الأسوأ في العاصمة منذ عام 1968. كان ماركون صرح، الأسبوع الماضي، بأنه لن يعطي شيئا لـ"مثيري الفوضى"، مؤكدا أنه لن يساوي بين المخرّبين ومريدي الفوضى، بالمواطنين المعبّرين عن آرائهم.
ثلاثة أسابيع مرت على احتجاجات حركة "السترات الصفراء"، التي تصنف بأنها الموجة الاحتجاجية الأسوأ منذ سنوات، إذ شابتها أعمال شغب وعنف، أسفرت عن إصابة 133 شخصًا واعتقال 412 آخرين حتى الآن، لكن المظاهرات التي خرجت اعتراضًا على زيادة الضرائب وارتفاع أسعار الوقود وغلاء المعيشة وشارك فيها 288 ألف شخصا، تسببت