هل انتصرت «السترات الصفراء» على ماكرون؟

للأسبوع الثالث على التوالي شارك الآلاف من المحتجين الفرنسيين في الاحتجاجات الأكبر والأعنف في فرنسا منذ عقود اعتراضا على ارتفاع أسعار الوقود.
تحرير:أحمد سليمان ٠٣ ديسمبر ٢٠١٨ - ١١:٤٠ ص
شهدت باريس، السبت الماضي مسيرات حاشدة نظمها المحتجين المعروفين باسم "السترات الصفراء"، تحولت إلى أعمال عنف، حيث اشتعلت الحرائق في شارع الشانزليزيه الشهير، بينما رفع متظاهرون ملثمون العلم الفرنسي، وردت الشرطة على المناوشات بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وهو ما دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى انتقاد المحتجين، وأدان الاعتداءات على ضباط الشرطة قائلا إنه لا يوجد "مكان لهذا" في فرنسا، لكن يبدو أنه تراجع عن موقفه، حيث طلب من رئيس الوزراء إدوار فيليب الاجتماع مع رؤساء الأحزاب السياسية وممثلي "السترات الصفراء" في محاولة لنزع فتيل التوترات.
ماذا يحدث في فرنسا؟ اندلعت الأزمة في نوفمبر الماضي، حيث اعترض نشطاء "السترات الصفراء"، على الزيادة في الضرائب التي فرضها ماكرون، وطالبوا بإلغائها. ففي 17 نوفمبر الماضي، قام سائقو السيارات بإغلاق الطرق السريعة في جميع أنحاء البلاد، وتظاهر نحو 280 ألف شخص في شوارع البلاد في ذلك اليوم. واحتشد محتجون "السترات