«ادّهس بين العربيات».. تفاصيل مقتل صيدلي بأكتوبر

صديق المجني عليه: شخصية محترمة ومالوش في سكك البلطجية.. كان نازل من الجيش أجازة أسبوع.. قاللي رايح مشوار وهاجيلك ورجع ميت.. سواقين التوك توك وقعوه وعربية خبطته
تحرير:محمد رشدي ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٠:٤٠ ص
جثة
جثة
«إسلام أحمد» شاب عشريني، بمجرد أن أنهى دراسته، التحق بالجيش كجندي مقاتل في صفوف القوات المسلحة لأداء الواجب الوطني، يتمتع بدماثة الخلق وحب واحترام الجميع، خاصة وجهه البشوش وابتسامته التي لا تفارقه، حصل على إجازة من وحدته العسكرية وراح يقضي أول أيامه في منزل العائلة بمدينة السادس من أكتوبر، واستقل سيارة عمه الدكتور "عصام"، إلا أن مشادة حادة بينه وبين سائق توك توك اعترض طريقهما تطورت إلى مشاجرة، تعرض خلالها الشاب للسحل والدهس وفارق الحياة بعد 3 أسابيع قضاها داخل مستشفى الراوي.
وقال أحمد ممدوح، 24 سنة، صديق المجني عليه: "إسلام كان من أكتر الشخصيات المحترمة اللي عرفتها في حياتي، عمره ما اتأخر على حد بحاجة، كان مثال للأخلاق، ذنبه الوحيد إنه وقع في سكة شوية بلطجية اتكاتروا عليه.. لمجرد ‘نهم شافوه محترم وابن ناس". وأضاف في حديثه لـ"التحرير": "إسلام بعد ما خلّص الجامعة..