«زنا المحارم».. القانون لا يعرف الطفل اللقيط

5 وقائع زنا محارم أثارت جدل الرأي العام مؤخرا نتج عنها أطفال كان مصيرهم إما القتل وإما الشارع يحملون صفة "لقيط"، وحالة منها أفرج عن طرفي العلاقة بها لعدم وجود إكراه
تحرير:بيتر مجدي ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٣٠ م
في نفس الأسبوع الذي ثار فيه المجتمع المصري، على فستان الفنانة رانيا يوسف بحفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وتقديم بلاغات ضدها، بتهم إشاعة الفجور والفعل الفاضح وخدش الحياء العام، انتشرت أخبار عن وقائع معاشرة أخ لأخته جنسيا ونتج عن هذه العلاقة طفل، وقضية أخرى لأب عاشر ابنته جنسيا لمدة 14 عاما، ونتج عنهما 4 أطفال قتلهم جيمعا «يوم ولادتهم بدفنهم أحياء داخل المقابر دون ملابس أو رضاعة من الأم»، حسبما اعترف أمام النيابة، وأصبح هناك انتشار لظاهرة ما يعرف باسم «زنا المحارم»، ولم تنتفض مواقع التواصل الاجتماعي ولا مقدمو البلاغات لهذه الحوادث.
في واقعة الشاب الذي عاشر أخته جنسيا في الإسماعيلية، أخلت النيابة سبيلهما، ولم يتم اتهامهما حتى الآن، وفقا لقرار المستشار ياسر أبو غنيمة المحامي العام لنيابات الإسماعيلية، في المحضر رقم 5720 إداري مركز أبو صوير، وذكرت مصادر قضائية في تصرحيات صحفية، أن إقرار الطرفين بعدم وجود إجبار في إقامة العلاقة بينهما