الكلب في السينما.. دور ثانوي ودليل خيانة

أفلام مصرية قليلة جدًا التي اهتمت بوجود الكلب كعنصر مؤثر في الأحداث، بينما كان اسم الكلب في عنوان الفيلم مجرد وصف يطلق على الأشرار في الفيلم ويعبر عن الخيانة.
تحرير:نجوى عبدالحميد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٠ م
على الرغم من كثرة الأفلام الأمريكية التي يكون أبطالها من الحيوانات، خاصة الكلاب، إلا أن السينما المصرية لم تهتم بهذا الكائن الوفي الذي له قصص حقيقية رائعة عن الوفاء والإخلاص والإنقاذ أحيانًا، يمكن أن تحقق نجاحا كبيرا إذا قدمت بشكل جيد، ورغم أن في عام 1963 ظهر أول فيلم مصري بطولة حيوان من تأليف وإخراج محمد سالم، وشارك فيه النجم الكوميدي جورج سيدهم، والبطل به كان كلبا، وكان هو محور الأحداث، ومن وقتها حتى الآن كان للكلب دائمًا في الأحداث دور ثانوي، أو يستخدم اسمه في عنوان الفيلم كنوع من الإيحاء بالغدر والخيانة.
الشموع السوداء 1962 "روي" هو أشهر كلب في السينما المصرية، وقد يكون الوحيد من الكلاب في الأفلام الذي كان له اسم مميز يطلق عليه، ويكون مميزًا نظرا لأهمية دوره في الأحداث، ويعتبر ضمن فريق العمل، وقد كانت مشاهده مكتوبة في السيناريو، واهتم صناع الفيلم بالبحث عن كلب بوليسي حقيقي، وبالفعل عثروا على روي، وأخذ