محادثات السويد.. هل تقود اليمن إلى السلام؟

نجاح ملف الأسرى والمعتقلين بشكل كامل بين الحكومة والحوثي يعيد بناء الثقة بشكل نموذجي ويقود إلى تحقيق نتائج إيجابية مهمة في المجالات الأمنية والعسكرية والسياسية.
تحرير:التحرير ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٠:٥٦ ص
تتجه أنظار الشارع اليمني إلى العاصمة السويدية ستوكهولم، التي تستضيف، اليوم، جولة خامسة للمشاورات اليمنية والتي تبعث الآمال من جديد بتعبيد الطريق نحو حل سياسي يؤمن سلاما دائما لليمنيين، حيث تعد هذه المشاورات في مشوار الأزمة اليمنية منذ عام 2015، والتي لم تحقق أي نتائج تذكر بسبب تعنت ميليشيا الحوثي الانقلابية في معظم الجولات، وعدم حضور الجولة الأخيرة التي كانت مقررة في جنيف، مطلع سبتمبر الماضي، إلا أن الحكومة قطعت كافة الطرق أمام الحوثي، بالسماح بنقل 50 مصابا من صنعاء للعلاج في الخارج.
وستبحث المشاورات، التي ستقام بطريقة غير مباشرة، إجراءات بناء الثقة بين الجانبين، وعلى وجه التحديد الإفراج عن المعتقلين والأسرى، والتي بدأت بالتوقيع على مسودة اتفاق بين الحكومة الشرعية وميليشيا الحوثي، ومن المتوقع أن يتم الإفصاح عن كافة بنوده خلال أيام المفاوضات. وزير الخارجية اليمني ورئيس الوفد الحكومي