رغم نقل السفارة للقدس.. الأمريكيون لا يحبون إسرائيل

على الرغم من اتخاذ الولايات المتحدة الأمريكية العديد من القرارات السياسية في صالح إسرائيل على مر العصور، إلا أن هناك العديد من الأصوات في أمريكا تبدو غير مُرحبة بذلك.
تحرير:محمود نبيل ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٠٧ م
لم تكن يوما التحركات الأمريكية المختلفة على مستوى الساحة العالمية لخدمة إسرائيل مبنية على حب أو تعاطف أو شعور بالالتزام تجاه طفلتها المدللة بالشرق الأوسط، إلا أن تلك القرارات والدوافع المختلفة لواشنطن، كانت دوما مدفوعة بقدر لا بأس به من المصالح. الولايات المتحدة التي تمتلك سجلا طويلا من التحركات السياسية لصالح إسرائيل، والتي كان آخرها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وجدت دوما بعض الأصوات النادرة التي تكشف بعض أسرار تلك العلاقة الخفية بين إسرائيل وواشنطن، لتوضح حقيقة أصيلة بأن العديد من الأمريكيين لا يحبون إسرائيل كما يعتقد العالم.
اللوبي الإسرائيلي الذي صار في حد ذاته أحد أهم عناصر التحكم في القرار الأمريكي، دومًا كان أحد أهم الأمور التي تشغل بال المثقفين في الولايات المتحدة، حيث أكد كتاب "اللوبي الإسرائيل والسياسة الخارجية الأمريكية"، والذي تم إصداره في عام 2007، أن بعض المؤسسات المعنية بصناعة القرار في أمريكا وقعت بأكملها تحت