عام على قرار نقل سفارة أمريكا للقدس..ماذا حقق ترامب؟

تمر اليوم الذكرى السنوية الأولى لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس، متجاهلا عقودا من الإجماع الدولي.. ماذا حدث منذ تلك الخطوة، وما هو تأثيرها؟
تحرير:أحمد سليمان ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٣:١٥ م
في السادس من ديسمبر عام 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان من البيت الأبيض، عن قراره بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ليحافظ على وعده خلال الحملة الانتخابية بأن يكون الرئيس الأكثر تأييدا لإسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة، متجاهلا عقودا من الإجماع الدولي حول هوية القدس، التي تسيطر إسرائيل على القطاع الشرقي منها ذي الأغلبية الفلسطينية منذ حرب 1967، وضمته إليها، باعتبار المدينة بأكملها عاصمتهم الموحدة في تحركات لم يوافق عليها المجتمع الدولي، فيما يرى الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لهم.
كانت القوى الأجنبية احتفظت بسفاراتها في العاصمة التجارية لإسرائيل، تل أبيب، لتفادي التأثير على المفاوضات بين الجانبين حول مستقبل القدس، وهو ما أكده الفلسطينيون بأن قرار ترامب اعتراف بحق إسرائيل في المدينة بأكملها، بما في ذلك الجزء الشرقي، وهو ما نفته الإدارة الأمريكية. لكن القيادة الفلسطينية جمدت العلاقات