بعد 19 شهر علاج.. وفاة صبي روسي أنقذ أمه من الاغتصاب

تحرير:التحرير ٠٧ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٤:٤٩ ص
الصبي الروسي فانيا كرافين
الصبي الروسي فانيا كرافين
انتهت رحلة صبي، يبلغ من العمر 16 عاما، مع الحياة، بعد 19 شهرا من العلاج من كسر في الجمجمة إثر محاولته إنقاذ أمه من الاغتصاب في حادثة تعود لشهر مايو 2017. كان الصبي الروسي، فانيا كرافين، يتعافى بشكل جيد بعد خسارته معظم عظام الجمجمة الأمامية إثر تلقيه ضربة قاتله من الرجل الذي حاول اغتصاب أمه، إلا أنه توفي، الثلاثاء الماضي، بعد إصابته بالإنفلونزا منذ شهرين، وفقا لـ«سكاي نيوز». وتعود الأحداث الدرامية لإصابة الصبي، حين كان عائدا من مدرسته في سيفيرودفينسك شمال غربي روسيا.
وفوجئ الصبي وقتها برجل من الجيران يحاول اغتصاب والدته، ناتاليا كرابينا، ووجدها غارقة في دمائها فالتقط «دمبل» بوزن 3 كيلوجرامات وضربه، لكن الرجل، ويدعى رومان برونين، التقط «الدمبل» وضرب الصبي على رأسه بعد أن أجهز على الأم بالطعن، وتركهما غارقين في دمائهما قبل أن يغادر المنزل مسرعا