عقول ضالة

٠٧ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:٢٥ م
كلاب - أرشيفية
كلاب - أرشيفية
فى نفس الوقت الذى تعاطفت فيه إدارة فرع عملاق لسلسلة محلات مفروشات منزلية سويدية شهيرة فى روما مع كلاب الطريق الضالة، وقررت أن تفتح لها الأبواب طوال الليل لحمايتها من البرد فى أجواء ممطرة عاصفة ضربت العاصمة الإيطالية فى مستهل هذا الشتاء، كان هناك من يطرحون لدينا سؤالاً صادماً على فيسبوك، بمنتهى الجدية، يوجهونه لمن يرفضون تصدير الكلاب والقطط الضالة إلى بلدان آسيوية تأكل لحومها وتعتبرها من أطباقها المفضلة.
ذلك السؤال الصادم يقول: لماذا ترفضون أن يتناول غيركم لحوم الكلاب والقطط بينما تستبيحون لأنفسكم تناول لحوم المواشى والطيور؟ لم أصدق فى البداية أن هناك من يطرح مثل ذلك السؤال بجدية، لكننى قررت أن أتناول الأمر بموضوعية دون أى تحيز مسبق للموقف الذى أتبناه وأن أكون محامى الشيطان. قلت لنفسى: لو نظرنا لهذا
تشهد منطقة البلقان في العام الحالي تطورات متلاحقة كانت بداية إرهاصاتها تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 17 يناير 2019 عن أن سياسة الدول الغربية الهادفة إلى ضمان هيمنتها على المنطقة تشكل عنصرا مزعزعا للاستقرار، فضلا عن موافقة برلمان مقدونيا على تغيير اسم دولة مقدونيا إلى "جمهورية شمال مقدونيا" في 11 يناير وأيضا موافقة البرلمان اليوناني على اتفاق يقضي بتغيير اسم جمهورية مقدونيا المجاورة يوم 24 يناير، وهو ما كان شرطا أساسيا لقبولها في حلف شمال الناتو، الأمر الذي يؤذن بحالة من الصراع بفعل سخونة الأحداث والوقائع المحلية والإقليمية والدولية الجارية، خاصة أن هذه المنطقة مرشحة بقوة لتصبح بؤرة صراع بين روسيا وأمريكا لتوطيد نفوذ طرف أو تقليل نفوذ الآخر فيها، تمهيدا للتأثير المباشر والفاعل في منطقة أوروبا، وهذا ما يدعو للتساؤل: هل ستلعب منطقة البلقان دور الفتيل الذي سيشعل الحريق القادم؟ ما حقيقة دور أمريكا والاتحاد الأوربي وحلف الناتو في المنطقة؟