تسوية منازعات الأسرة.. حضرت اللجنة وغاب الزوجان

ارتفاع نسب الطلاق يطرح تساؤلات حول دور اللجان.. مهران: دور اللجان مجرد إجراء شكلي.. وممدوح: يجب أن تكون بعيدة عن محكمة الأسرة.. ومحمد: حبر على ورق
تحرير:مؤمن عبد اللاه ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٣٤ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
على الرغم من مرور 14 عاماً على الإعلان عن إنشاء "مكاتب تسوية المنازعات الزوجية" لتتبع وزارة العدل، بموجب قانون رقم "10" لسنة 2004 الخاص بإنشاء محاكم الأسرة، بهدف الوصول إلى التسوية الودية فى المنازعات الأسرية وإزالة أسباب الخلاف قبل مرحلة التقاضى، وإنهاء مئات الآلاف من قضايا الأسرة بشكل سريع، على أن تشكل هذه اللجان من عدد من خبراء قانونيين ونفسيين واجتماعيين، فإن هناك حالة كبيرة من الجدل حول طبيعة عمل هذه اللجان ودورها فى الوقت الحالى، فهناك من يرى أن هذه اللجان تقوم بعملها على أكمل وجه، وأن الزوجين هما من يرفضان المثول أمامها.
وجانب آخر يرى أن هناك قصورا كبيرا فى أداء هذه اللجان، وأنها السبب فى زيادة معدلات الطلاق والخلع فى السنوات الأخيرة، وأنها أصبحت مجرد حبر على ورق وإجراء روتينيا.  ووفق إحصائيات أصدرها مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء المصري، فإن عام 2017 شهد حالة طلاق واحدة كل 4 دقائق، ومجمل الحالات على مستوى