فرنسا في السينما المصرية.. بلد الفن والحرية

احتجاجات واسعة تشهدها فرنسا، احتجاجًا على قرار رفع أسعار الوقود رغم تراجع الحكومة عنه، يقودها أنصار حركة "السترات الصفراء"، وسط مطالبات بإقالة الرئيس إيمانويل ماكرون.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨ - ١١:٣٠ م
باريس كانت دائمًا عاصمة الفن والحرية، ففي فرنسا ظهرت السينما للنور، وكانت البداية على يد الأخوين أوجست ولويس لوميير، باختراعهما لأول جهاز عرض يمكّن من عرض الصور المتحركة على الشاشة في 13 فبراير 1895، وتطغى شهرتهما على شهرة مواطنهما لوي لو برينس الذي يجمع المؤرخون على أنه أول من صنع فيلم سينمائي متحرك هناك أيضًا في فرنسا، ليأتي من بعدهم شارل بانييه، الذي حوّل السينما الصامتة إلى صناعة متحركة وأكثر جمالية، وعلى شاكلة أول عرض في فرنسا، قُدِم أول عرض سينمائي في مصر بالإسكندرية يناير 1896، وتبعه عرض آخر بالقاهرة نفس الشهر.
وتطورت فيما بعد السينما الفرنسية حتى وصلنا إلى عصرها الحديث بدءًا من فترة الثمانينيات، وبالتوازي معاها كانت تُقام نهضة سينمائية أخرى في مصر، فكما أن باريس هي عاصمة العشاق والفن والحرية، فالقاهرة ستظل هوليوود الشرق أبد الدهر. وهناك عدة أعمال مصرية صوّرت في فرنسا وقامت حبكتها على تواجد الأبطال هناك،