هل يشعل انفصال الكنيسة الأوكرانية عن موسكو الحرب؟

في خضم الصراع الدائر بين أوكرانيا وروسيا، على خلفية ضم الأخيرة شبه جزيرة القرم.. ظهر صراع آخر قد يثير حربا أكثر دموية وهو الخلاف بين الكنيستين الروسية والأوكرانية
تحرير:أحمد سليمان ٠٩ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:٥٨ م
اعتاد الرهبان الانفصال عن العالم لأكثر من ألف عام في كهوف كييف بيشيرسك لافرا، حيث توجد جثامين نحو 120 شخصا محنطة في أكفان مغطاة بالزجاج على طول الممرات المنخفضة المنحدرة، ومع ذلك، فإن هذه العزلة شهدت حالة من الاضطراب بشكل متزايد مؤخرا، بعد أن أعلن البطريرك الأعلى في إسطنبول، في أكتوبر الماضي، أنه يعترف بكنيسة أوكرانية جديدة مستقلة عن روسيا، مما مثل أكبر انشقاق في المسيحية الأرثوذكسية خلال 350 عامًا، حيث سيعقد الزعماء الدينيون الأوكرانيون "مجلس توحيد"، في 15 ديسمبر الجاري، لوضع الأساس للكنيسة الجديدة واختيار قائدها.
إلا أن صحيفة "التليجراف" البريطانية، أشارت إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية الحالية ظلت موالية للبطريركية في موسكو حتى بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في عام 2014 ودعمت الانفصاليين في صراع مستمر في شرقي أوكرانيا. حيث تسيطر على مجمع دير كييف بيشيرسك، وهو موقع تراث عالمي تابع لليونسكو، وأقدس مكان