«لا لمقابلات المدارس».. مآسي اختبارات الأطفال في مصر

أولياء الأمور يدشون هاشتاج لا لمقابلات المدارس: تعرض الطفل لضغط نفسي.. والمفروض إنه رايح يتعلم.. وطبيبة: الأطفال بيخرجوا متحطمين نفسيًا من مقابلات المدارس
تحرير:مايكل سمير ١٠ ديسمبر ٢٠١٨ - ١١:٤٠ م
دشن العديد من أولياء الأمور هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر"، #لا لمقابلات المدارس، رافضين فيها مقابلات المدارس الخاصة، لإلحاق أطفالهم، واعتبروها استجوابا أو تحقيق نيابة، وتمثل ضغطًا نفسيًا على الطفل، إضافة إلى دفع مبالغ مالية لملء استمارة لا تسترد في حالة رفض الطفل. وطالب أولياء الأمور بإلغاء فكرة مقابلات المدارس واستبدالها بـ"آلية آدمية" لتقييم الطفل في وجود أهله، ويكون هدفها واضحًا وتتناسب مع المرحلة العمرية للطفل وتوحيدها في كل المدارس، مشيرين إلى أن تقييم الطفل لا يتضمن مستواه التعليمي "هو جاي يتعلم ولا يعلم".
روى زياد العليمي، عضو مجلس الشعب السابق، رحلة طفله "نديم" مع اختبارات المدارس، أنه تقدم لأكثر من مدرسة، لأنه في حالة رفضه من واحدة يكون هناك بدائل أخرى، متابعًا «أن الاختبار كان باللغة الإنجليزية، ويجب أن يكون الطفل جيدًا باللغة، وإلا لم يحق له الالتحاق بالمدرسة». وقال العليمي، إن المعلمة