بعد تثبيتها 9 أشهر.. ما مصير سعر الفائدة نهاية 2018؟

شهدت معدلات التضخم تراجعا ملحوظا خلال شهر نوفمبر الماضى ليصل إلى مستوى 15.6%.. بينما تباينت آراء المحللين حول مصير أسعار الفائدة بنهاية عام 2018 فى ظل انخفاض التضخم
تحرير:رنا عبد الصادق ١١ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:١٧ م
تبحث لجنة السياسة النقدية برئاسة طارق عامر، محافظ البنك المركزى المصرى، أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض يوم 27 ديسمبر الجارى، وهو يعد آخر اجتماع للجنة بنهاية عام 2018. وتباينت آراء المحللين حول قيام المركزى بخفض سعر الفائدة أو تثبيتها على معدلاتها الحالية، خاصة فى ظل تراجع معدل التضخم فى مصر خلال شهر نوفمبر الماضى. وقررت اللجنة فى اجتماعها الأخير خلال سبتمبر الماضى، تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، لليلة واحدة عند مستوى 16.75% و17.75% على الترتيب.
وفى فبراير الماضى، قرر البنك المركزى ولأول مرة منذ التعويم، خفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، لتصل إلى 17.75% على الإيداع و18.75% على الإقراض، ثم تخفيضها مرة أخرى فى مارس 2018 بنسبة 1% أيضًا، لتصل إلى 16.75 و17.75% على الترتيب، وخلال الاجتماعات السابقة للجنة كان القرار بتثبيتها حتى الآن، حيث تم تثبيتها لمدة