مشاهير اليونيسيف.. بيكهام «نصير» الأطفال

في يوم تأسيس منظمة الأمم المتحدة للطفولة المعروفة بـ"اليونيسيف" 11 ديسمبر، نسلط الضوء على بعض الشخصيات الفنية التي وجهت شهرتها لخدمة الإنسانية والتعريف بحقوق المهمشين.
تحرير:حليمة الشرباصي ١١ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٤:٠٠ م
ديفيد بيكهام خلال عمله في يونيسيف
ديفيد بيكهام خلال عمله في يونيسيف
يظن بعضنا أن الشهرة تأتي على طبق من ذهب، دون أن يحتاج الفنان إلى بذل جهد أو عناء، إلا أن هذا التصور غير منصف في أحيان كثيرة، فمع الشهرة والشعبية تأتي مسئولية كبيرة يدركها مشاهير هوليوود جيدًا، إذ يحاولون رد الجميل للجمهور الذي كان السبب في وصولهم إلى هذا النجاح والشعبية، ومن هنا يأتي دورهم في رعاية الجمعيات الخيرية وتعريف الجمهور بقضايا إنسانية كثيرة تغيب عنهم لزيادة التوعية بالقضايا البيئية وضحايا الأمراض الخطيرة، وقد تحولت هذه المسئولية إلى أمر عادي فلم يعد هناك فنان مشهور لا يرعى قضية ما أو ينشئون مؤسسة خيرية.
وهناك بعض الفنانين الذي تم اختيارهم سفراء للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف بعد أن حظوا بنجاح وشهرة كبيرة ومنهم: 1- سوزان سارندون تم اختيار الممثلة الأمريكية سوزان سارندون الفائزة بالأوسكار عن دورها في فيلم Dead Man Walking كسفيرة للنوايا الحسنة في اليونيسيف عام 1999، وخلال فترة عملها قامت بالكثير من