بعد دعوات علنية لاغتياله.. حياة محمود عباس في خطر

تحولت الدعوات التحريضية ضد الرئيس الفلسطيني إلى دعوات علنية، كما لم يصدر أي تعليق عن حكومة الاحتلال ضد الملصقات التي تدعو لتصفية محمود عباس .
تحرير:وفاء بسيوني ١١ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٢٤ م
"محاصرة منزله في مدينة رام الله ودعوات علنية لاغتياله"، هكذا أصبحت حياة الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" معرضة للخطر، فأمس اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي رام الله والبيرة، ووقفت دوريات الاحتلال على بعد أمتار من منزل الرئيس الفلسطيني، كما اقتحمت عددا من المؤسسات من بينها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بحجة البحث عن منفذي عملية "عوفرا"، التي أصيب خلالها 7 مستوطنين. لم يقتصر الأمر على محاصرة منزل الرئيس فقط، بل قام مستوطنون بتعليق لافتات تحريضية ضد الرئيس قرب حاجز حوارة العسكري والطريق الواصلة بين طولكرم ونابلس.
ونشر المستوطنون هذه الملصقات على مكعبات أسمنتية في حواجز إسرائيلية في الضفة الغربية، يظهر فيها رأس الرئيس الفلسطيني في فوهة هدف، وكتب أسفلها باللغة العبرية "لتتم تصفية الممولين لعمليات القتل".  وتحولت الدعوات التحريضية ضد الرئيس إلى دعوات علنية، كما لم يصدر أي تعليق عن حكومة الاحتلال، ولم يعمل