لماذا انتصر التصوف بالمغرب ودَحَرَ الإرهاب فكريا؟

منير القادرى لـ"التحرير": نمتلك رؤية قوية فى تصدير المفاهيم التى تدعو للتعايش وقبول الآخر.. والمديح والإنشاد كلمة السر لجذب المريدين فى الداخل والخارج
تحرير:باهر القاضي ١١ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٥٠ م
الطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب
الطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب
عام 1994، سمع المغاربة ولأول مرة عن تفجيرات إرهابية هزت مراكش، كان فندق أطلس إسني مسرحا لها، ومنذ ذلك الحين ظهرت مصطلحات جديدة لم يألفها المغاربة في حياتهم اليومية كالإرهاب والتفجير، غير أن الإرهاب زار المغرب فى عمليات أخرى، بتفجيرات كبيرة عامي 2003 و2007، بالدار البيضاء، ولكن سرعان ما تخطى المغرب تلك المرحلة، بل ضرب أروع الأمثلة والتجارب فى دحر الإرهاب فكريا وأمام تلك التجربة تستعرض "التحرير" أسباب نجاح التصوف بالمغرب فى دحر الإرهاب بينما لم يمارس نظيره نفس الدور فى مصر رغم امتلاك مصر إرثا عظيما من التصوف، خصوصا أن الرئيس نادى بالتجديد.
التصوف كلمة السر  "التصوف" كان ولا يزال كلمة السر فى تجربة المغرب فى القضاء على التطرف، وذلك بإفساح المجال أمام عمل الطرق الصوفية بنشر الفكر الوسطي المستنير للإسلام فى جميع أرجاء المغرب بالهيمنة على منابر الدعوة، فضلا عن تحمل مشايخ الطرق الصوفية أنفسهم المسئولية الفكرية الملقاة على عاتقهم. اقرأ