مش هسيبها لراجل تاني.. قصة «الحب والدم» في البساتين

أصرت على الطلاق منه لارتباطها وزواجها من آخر فتنكر الزوج وراقبها وترصد لها فى طريق مدرسة أبنائها ومزق جسدها بسكين ثم طعن نفسه وسط ذهول المارة
تحرير:سماح عوض الله ١٢ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٢ م
أرشيفية
أرشيفية
"بعد العمر دا كله وشقايا علشانها هى والعيال وحبي ليها تفرط فيا بالساهل كدا وتسيبني وتكمل حياتها، وتحب من جديد وتتجوز، وعيالى معاها يعيشوا مع جوز أم، ياترى تعرفه من أمتى؟.. كانت تعرفه وهي على ذمتى ولا بعدها؟.. ممكن دا يكون السبب اللى خلاها ترمي عشرة العمر وراء ظهرها.. هسيبها كدا تتهنى بحياتها وبعيالي وأنا شريد مقطوع من شجرة بسببها، مش هسيبها لراجل تاني.. لازم تدفع التمن ومتتهناش بحياتها بعد ما خربت ليا حياتي"، أفكار كثيرة على هذا المنوال ظلت تتردد على خاطر عامل البساتين، حتى قرر قتل زوجته.
كرس عامل البساتين حياته مؤخرًا للانتقام من طليقته، بعد يقينه أنها أصرت على الطلاق منه لارتباطها بآخر ورغبتها فى الزواج منه، مستدلًا على ذلك بسرعة زواج مطلقته فور تمام عدتها منه، ولتحقيق ذلك قرر العامل مراقبة وتتبع طليقته السابقة، ورصد خط سيرها بدءًا بالنزول من مسكن زوجها الجديد رفقة الأطفال للذهاب بهم