السفارات تعود إلى سوريا.. هل تنتهي الأزمة السياسية؟

السفارات الإيطالية واليونانية والإماراتية تقوم بعمليات تجديد لمقراتها في العاصمة، ويمكن أن يكون هناك اتصالات مع الخارجية السورية لعودة الموظفين واستئناف عملهم
تحرير:أمير الشعار ١٢ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٢٧ م
بات الحديث عن إعادة فتح السفارات التي تم إغلاقها في سوريا مع بدء الحرب فيها، يأخذ شكلا إيجابيا، لا سيما بعد زيارة وفود لدول عديدة منها الإمارات وإيطاليا إلى دمشق تمهيدا لفتح مقارهم، فضلا عن أن سفارتي إيطاليا واليونان قد أعادتا موظفيهما وتقومان بعملية تجديد مكاتبهما، بينما تدرس ألمانيا أيضا إعادة فتح سفارتها التي أغلقتها في العام 2012، وهو ما يدل على إمكانية بحث مسألة إعادة إعمار سوريا على الصعيد الإقليمي والدولي في أقرب وقت، إضافة إلى أنه سيؤثر إيجابا على عودة النازحين السوريين من لبنان ودول الجوار إلى بلادهم.
مصادر دبلوماسية سورية أوضحت أن تحرك سفارات دول الخارج في اتجاه سوريا يشير إلى معطيات إيجابية فيما يتعلق بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يشمل عودة الحياة السياسية والدبلوماسية الطبيعية إليها، لا سيما بعد وقف إطلاق النار في جميع المناطق. وأضافت المصادر أن هذا الوضع الجديد يجعل المنظمات الدولية وعلى