في يومها العالمي.. هل تراجعت اللغة العربية اقتصاديا؟

تعاني اللغة العربية تراجعًا شديدًا على المستوى الاقتصادي بسبب قلة ناتجنا المحلي وضعف تأثير الدول العربية في الاقتصاد العالمي وهو ما جعل قيمتها السوقية تنخفض
تحرير:كريم ربيع ١٨ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٠:٣٠ ص
هل نحترم لغتنا العربية.. ليحترمها من يريد بيع منتجاته لنا؟ الحقيقة لا، فلا نحن نحترم لغتنا فنفرض على المورد كتابة مواصفات وإمكانات المُنتّج بالعربية، أو مجرد التعامل معنا بها. ورغم أن العالم العربي بسكانه الزائد عددهم على 430 مليون مواطن، أكثر الشعوب استهلاكاً فإن الناتجَ المحلي العربي الهزيل للدول العربية مجتمعةً، البالغ نحو 600 مليار دولار سنوياً -من بينه النفط والغاز والفوسفات وغيرها-، يزيد قليلاً على ناتج هولندا وحدها، وهو ثلث ناتج إيطاليا، يوضح مدى تراجع دورنا وتأثيرنا في حجم التجارة العالمي، وعدم القدرة على فرض احترام لغتنا على الجميع.
في المقابل يشترط المستورد الغربي وغيره أن تتعامل معه بلغته، للموافقة على شراء منتجك -إن وُجد- ويؤكد هذا مقولة ويلي براندت، المستشار الألماني الأسبق: «إذا أردتُ أن أبيعك بضاعتي يجب أن أتحدث لغتك، وإذا أردتَ أن تبيعني بضاعتــك فعليك أن تتحدث بالألمانية». لغة الضاد تغزو العالم في قرون سابقة