هل يشهد شمال سوريا حربا جديدة بين أمريكا وتركيا؟

تركيا أوعزت للفصائل المسلحة في إدلب وريف حلب الغربي والشمالي بالاستعداد للتوجه إلى شرق الفرات لمواجهة الأكراد، فيما ترفض أمريكا تلك الخطوة، وتعتبرها انتهاكا صريحا
تحرير:أمير الشعار ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٠:٢٣ ص
يبدو أن عدم الوفاق السياسي العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا في شمال سوريا، قد يسبب صداما كبيرا بين حلفاء الأمس، خصوصا أن أنقرة تواصل عملياتها ضد الأكراد كونهم فصيلا إرهابيا، فيما تعترض واشنطن على ذلك الأمر، نظرا لأن حزب الشعب الكردستاني يعد ركيزة أساسية لقوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا في دحر تنظيم داعش الإرهابي، وهو ما زاد من وتيرة الخلاف بين حلفاء الناتو، ويهدد بإشعال حرب جديدة في الشمال السوري، ويطيل أمد الصراع في البلد العربي الذي مزقته آلة الحرب على مدار 7 سنوات.
البداية، حذرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أنقرة من شن هجوم ضد حلفاء واشنطن الأكراد في شمال سوريا، معتبرة أن ذلك سيكون أمرا غير مقبول. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، شون روبرتسون: إن "إقدام أي طرف على عمل عسكري من جانب واحد في شمال شرقي سوريا، وبالأخص في منطقة يحتمل وجود طواقم أمريكية