«شجرة الكريسماس» و«سانت كلوز».. أبرز مظاهر «الميلاد»

الاحتفال بعيد الميلاد صار له بعض العلامات المميزة أبرزها بابا نويل أو القديس نيكولاس وشجرة الكريسماس التي بدأت في إقليم «الإلزاس» وانتقلت للعالم كله، وتزيين المزود
تحرير:بيتر مجدي ٠٢ يناير ٢٠١٩ - ٠١:٣٠ م
الاحتفال بعيد الميلاد اليوم له عدد من المظاهر التي صارت مرتبطة به حول العالم، منها تزيين «شجرة الكريسماس»، و«بابا نويل» أو «سانت كلوز»، وهو في الأصل شخصية حقيقية تدعى «سانت نيكولاس» أسقف مورا بآسيا الصغرى، وتشتهر الكنائس وأغلب البيوت المسيحية في مصر، بتزيين «المزود»، وهو المكان الذي يذكر الإنجيل أن السيد المسيح ولد فيه، بعدما لم تجد السيدة العذراء مريم وخطيبها يوسف النجار فندقا للولادة، بعدما قدما من الناصرة إلى «بيت لحم»، للاكتتاب الذي أمر به الإمبراطور الروماني أغسطس قيصر، فاضطرا إلى أن يذهبا لمزود للدواب.
شجرة الكريسماس يذكر موقع كنيسة تكلا هيمانوت أن شجرة الميلاد ليست مرتبطة بقصة ميلاد السيد المسيح وأحداثها، ويقول موقع «دويتش فيلله» بالعربية إن أقدم مؤشر على وجود شجرة عيد الميلاد هو صفيحة نحاسية تعود إلى عام 1509م، حيث كان مرسوما عليها شجرة من نوع التنوب عليها أضواء ونجوم، وفق ما ينقل