صاروخ الكوميديا محمد سعد.. أحياه «اللمبي» وأماته

لعل المشكلة الأساسية للفنان محمد سعد لا تكمن في كونه ذا موهبة كبيرة يشهد بها الجميع، إنما في كيفية الاستفادة منها، خاصة في سنواته العشر الأخيرة، التي ظل يكرر نفسه فيها.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٤ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٧:٠٠ م
محمد سعد
محمد سعد
مع بداية الألفية الجديدة، ومع اندلاع موجة سينما الشباب، ظهر فجأة ومن دون سابق إنذار، شاب في دور ثانوي بفيلم "الناظر"، مجسدًا شخصية تُدعى "اللمبي"، ذلك الفنان الشاب كان محمد سعد، وتلك الشخصية صارت إحدى أشهر الشخصيات الكوميدية التي قدّمتها السينما المصرية، وأسهمت في إحداث نقلة كبيرة لصاحبها، حتى إنه في العام التالي مباشرةً قدّم بطولته الأولى السينمائية، وصار لنحو 8 أعوام نجم شباك أول، بقدرة مدهشة على التلون وخلق شخصية كاملة في كل فيلم جديد، إلا أنه حينما ظل يكرر نفسه، خسر رهانه على الجمهور، وبدأ من كانوا ينتظرونه ينصرفون عنه تجاه نجوم آخرين.
محمد سعد أحمد، مولود في حي السيدة زينب في القاهرة، في 14 ديسمبر 1968، نشأ في أسرة من الطبقة المتوسطة، وظهرت موهبته التمثيلية منذ أن كان صغيرًا، حيث بدأ المشاركة في مسرح المدرسة، واستمر كذلك حتى أنهى مرحلة الدراسة الثانوية، ليلتحق بعدها بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج، كانت أولى خطواته